ويعتمد الوقت الفعلي على عدة عوامل، منها:
-
كمية المادة المستخدمة: المساحات الكبيرة أو الرغبة في زيادة الحجم بشكل ملحوظ تتطلب وقتاً أطول للحقن الدقيق وتوزيع المادة بشكل متساوٍ.
-
التقنية المستخدمة: استخدام الكانيولا الدقيقة أو الإبر يتطلب دقة متناهية من الطبيب لضمان الوصول إلى الطبقات الصحيحة من الأنسجة.
ولا تتطلب هذه الجلسة مكوثاً في المستشفى أو تخديراً عاماً، حيث تعتمد بالكامل على التخدير الموضعي (كريم مخدر أو حقن موضعي خفيف)، مما يتيح لكِ مغادرة العيادة وممارسة حياتكِ اليومية الخفيفة فور انتهاء الجلسة مباشرة.